فهرس الكتاب

الصفحة 1826 من 4864

العنوان: حكم الأناشيد الإسلامية

رقم الفتوى: 1319

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

إننا نعلم حرمة الأغاني المعروفة بشكلها الحالي؛ لما فيها من كلام بذيء وساقط وغير ذلك من الطرب واللهو بالكلام الذي ليس فيه فائدة مرجوة، ونحن شباب الإسلام الذين أنار الله قلوبهم بالحق لابد لنا من بديل، وقد اخترنا الأناشيد الإسلامية التي فيها الحماس والعاطفة وغير ذلك من تلك الألوان . والأناشيد عبارة عن أبيات شعرية قالها دعاة الإسلام (قواهم الله) وصيغت بشكل لحن، كمثل قصيدة (( أخي ) )لسيد قطب رحمه الله .. فما الحكم في أناشيد إسلامية بحتة فيها الكلام الحماسي والعاطفي الذي قاله دعاة الإسلام في العصر الحاضر وغير الحاضر، وفيها الكلمات الصادقة التي تعبر عن الإسلام وتدعو إليه ؟ ولما كان ضمن هذه الأناشيد صوت «الطبل» (الدُّف) .. فهل يجوز الاستماع إليها ؟ وكما أعلم وعلمي محدود بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أباح الطبل ليلة الزفاف؛ والطبل هو أهون الآلات الموسيقية مثله مثل الضرب على أي شيء سواه. أفيدونا وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.

الجواب:

أجابت اللجنة بما يلي: صدقت في حكمك بالتحريم على الأغاني بشكلها الحالي؛ من أجل اشتمالها على كلام بذيء ساقط، واشتمالها على ما لا خير فيه؛ بل على ما فيه لهو وإثارة للهوى والغريزة الجنسية، وعلى مجون وتكسّر يغري سامعه بالشر، وفقنا الله وإياك لما فيه رضاه .

ويجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية فيها من الحكم والمواعظ والعبر ما يثير الحماس والغيرة على الدين، ويهز العواطف الإسلامية، وينفر من الشر ودواعيه لتبعث نفس من ينشدها ومن يسمعها إلى طاعة الله، وتنفر من معصيته تعالى وتعدي حدوده إلى الاحتماء بحمى شرعه والجهاد في سبيله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت