فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العنوان: حكم الاحتفال بعيد الأم
رقم الفتوى: 989
المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
السؤال:
نحن في كل سنة يقام عندنا عيد خاص يسمى (عيد الأم) وهو في (21 مارس) فيحتفل فيه جميع الناس؛ فهل هذا حلال أو حرام ؟ وعلينا الاحتفال به وتقديم الهدايا. أم لا ؟
الجواب:
إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية: كلها أعياد بدع حادثة ما كانت معروفة في عهد السلف الصالح، وربما يكون منشؤها من غير المسلمين أيضًا، فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى. والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام: وهي عيد الفطر وعيد الأضحى وعيد الأسبوع. وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة. وكل أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها، وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى - لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ" [1] ؛ أي: مردود عليه غير مقبول عند الله، وفي لفظ:"مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ" [2] . وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكرت السائلة والتي سمته عيد الأم - لا يجوز فيه إحداث شيء من شعائر العيد، كإظهار الفرح والسرور وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك.