فهرس الكتاب

الصفحة 3771 من 4864

العنوان: غير منتظم في صلاتي

رقم الفتوى: 2492

المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي

السؤال:

غير منتظم في صلاتي، وأتألم كثيرًا من ذلك، أرجو مساعدتي.

جزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ثم أما بعد:

فنسأل الله - تعالى - أن يصلح حالكَ، وأن يردَّك إليه ردًّا جميلًا، وأن يوفقنا وإيَّاك لما يحب ويرضى.

واعلم: أن الصلاة أمرها عظيم عند الله - تعالى - ومكانتها كبيرة، وهي أول ما يُنظر فيه من أعمال المسلم يوم القيامة؛ فإن حافظ عليها فاز وربح، وإن ضيَّعها خاب وخسر.

قال تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] ، وقال تعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103] ، وقال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59] .

وفي"صحيح مسلم"من حديث جابر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( إِنَّ بين الرجل وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ ) ).

وقال - صلى الله عليه وسلام: (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمَنْ تركها فقد كفر ) )؛ رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه.

وفي"سنن ابن ماجه"وغيره، عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ولا تترك صلاةً مكتوبةً، فمن تركها متعمدًا؛ فقد برئت منه الذمة ) )... إلى غير ذلك من الأحاديث في تعظيم شأن الصلاة، وتوعُّد تاركها والمتهاون والمتساهل في أمرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت