فهرس الكتاب

الصفحة 724 من 4864

العنوان: السمسار

رقم الفتوى: 2470

المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

سؤالي الأول:

لديَّ مكتب عقاري، أؤجر البيوت وأتقاضى أجرة الشهر الأول مناصفةً من المُؤَجِّر والمستأجِر؛ أي إذا كانت أجرة البيت في الشهر3000 آخذ 1500 من المُؤَجِّر و1500 من المستأجر، مرة واحدة عند توقيع العقد.

وأبيع البيوت لأصحابها وآخذ نسبة على بيعي للبيت مقدارها 3% من سعر البيت فإن كان سعر البيت مئة ألف آخذ ثلاثة آلاف.

سؤالي هو: هل في عملي شبهة حرام؟ وما قول الفقهاء الأربعة في ذلك، علمًا إن بعض الناس يقولون إن عملي فيه شبهة؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا.

سؤالي الثاني:

أقوم أيضًا برهن البيوت التي وضع أصحابها مفتاح البيت عندي؛ مثلًا: يرهن (زيد) بيته بمليون ويأخذ المليون من (عمرو) ، و (عمرو) يسكن في بيت (زيد) مدة سنة أو سنتين ولا يدفع له أجرة البيت، التي تبلغ السنة الواحدة مئة ألف، وإذا انتهت السنة أو السنتين - حسب الاتفاق - يُسَلِّم زيد المليون الذي أخذه من (عمرو) ، ويخرج (عمرو) من بيت (زيد) ، ويسلمه له، أما أنا - صاحب المكتب العقاري - فآخذ نسبة من الراهن والمسترهِن، مثلًا 3% من الاثنين.

هل في عملي شيء؟ أفتوني جزيتم خيرًا.

وهل في عمل الراهن والْمُرْتَهِن شيء من الحرام؟ علمًا إن الراهن (زيد) يستفيد من المال.

أرجو بيان ذلك بأقوال العلماء والأرجح منها، أي الخلاصة من أقوالهم مع الدليل، إن وُجِد.

وجزاكم الله خيرًا عني وعن المسلمين.

وعذرًا للإطالة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت