فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 4864

العنوان: الحكمة من موته - صلى الله عليه وآله وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي

رقم الفتوى: 2402

المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي

السؤال:

ما الحكمة من موته - صلى الله عليه وآله وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فإنَّ اللهَ عليمٌ بِشؤون خلْقِه، رحيمٌ بعباده، له كمال العِلم والحِكمة واللُّطْفِ، شَرع لعبادِه ما فيه صلاحُهم في الدنيا والآخرة، وما يَكْفُل لهمُ السعادَةَ الحقَّة؛ قال تعالى: {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ} [الأنعام:149] ، وصلتْ حِكمتُه إلى حيثُ وصلتْ قُدرتُه، وله في كُلِّ شيءٍ حكمةٌ باهرة، كما أَنَّ له فيه قُدرةً قاهِرة، وعُقولُ البَشرِ أَعْجَزُ وأَضْعَفُ وأَقْصَرُ من أَنْ تُحِيطَ بكمال حكمته في شيء من خلْقه، وقدْ نَطَّلِعُ على الحكمة؛ فَنَزداد إيمانًا، وقَدْ لا نَطَّلِع عليها، ولكن لا يتوقف إيمانُنا وانقيادُنا على معرِفَتِها، قال اللهُ تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} [الأحزاب: 36] .

هذا؛ ولم نَقِفْ على كلامٍ لأهل العلم في الحكمة من موته - صلى الله عليه وآله وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي، وقد أخرج الحديثَ صاحِبا الصحيح وغيْرُهما بصيغ مختلفة، ولكنها جميعًا تدور حَوْل معنًى واحدٍ؛ هُوَ (( أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - اشترى من أحد اليَهُودِ طعامًا وأعطاهُ درعه رَهْنًا، فما وجد ما يَفْتَكُّها به حتى مات ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت