العنوان: حكم التوكيل في رمي الجمرات
رقم الفتوى: 232
المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
السؤال:
هل يمكن توكيل شخص عني لرمي الجمرات ثاني أيام التشريق بسبب ظروف عائلية تستوجب عودتي للرياض في هذا اليوم ؟ أم أن عليَّ في ذلك دم ؟
الجواب:
لا يجوز لأحد أن يستنيب ويسافر قبل إتمام الرمي؛ بل يجب عليه أن ينتظر: فإن كان قادرًا رمى بنفسه، وإن كان عاجزًا انتظر ووكل من ينوب، ولا يسافر الإنسان حتى ينتهي وكيله من رمي الجمار، ثم يودع البيت هذا الموكِّل، وبعد ذلك له السفر .
أما إذا كان صحيحًا فليس له التوكيل بل يجب أن يرمي بنفسه؛ لأنه لما أحرم بالحج وجب عليه إكماله وإن كان متطوعًا؛ لأن الشروع بالحج يوجب إكماله - كما قال سبحانه وتعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالَعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البَقَرَة، من الآية: 196] ، وهكذا العمرة كما في الآية الكريمة؛ إذا شرع فيها وجب عليه الإتمام والإكمال وليس له أن يوكل في بعض أعمال الحج - على الصحيح - مادام قادرًا على فعلها.