فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 4864

الثاني: أن يكون بوسيلة سكت عنها الشرع، وهذا محرم، وهو نوع من الشرك؛ مثل أن يتوسل بجاه شخص ذي جاه عند الله فيقول: أسألك بجاه نبيك؛ فلا يجوز ذلك؛ لأنه إثبات لسبب لم يعتبره الشرع، ولأن جاه ذي الجاه ليس له أثر في قبول الدعاء؛ لأنه لا يتعلق بالداعي ولا بالمدعو، وإنما هو من شأن ذي الجاه وحده، فليس بنافع لك في حصول مطلوبك أو دفع مكروبك، ووسيلة الشيء ما كان موصلًا إليه، والتوسل بالشيء إلى ما لا يوصل إليه نوع من العبث؛ فلا يليق أن تتخذه فيما بينك وبين ربك . والله الموفق .

ــــــــــــــــــــ

[1] أحمد (4/264) ، وأبو يعلى (1624) والنسائي (1305، 1306) ، وابن أبي شيبة (29346) ، وابن حبان (1971) ، والحاكم 1/524 (1923) وصححه ووافقه الذهبي.

[2] الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وردت في الصحيح بألفاظ مختلفة عن غير واحد من الصحابة، انظر منها: صحيح البخاري (3369) ، ومسلم (407) من حديث أبي حميد الساعدي، والبخاري (3370) ، ومسلم (406) من حديث كعب بن عجرة، والبخاري في التفسير (4798) من حديث أبي سعيد، ومسلم (405) من حديث أبي مسعود .

[3] البخاري (1013) ، ومسلم (897) .

[4] البخاري (5752) ، ومسلم في الإيمان (220) من حديث ابن عباس . والبخاري (5811) ، ومسلم (216) من حديث أبي هريرة . ومسلم (218) من حديث عمران بن حصين.

[5] البخاري (1010، 3710) ؛ بمعناه، وعبدالرزاق في «مصنفه» (4913) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت