فهرس الكتاب

الصفحة 3721 من 4864

العنوان: علاج الغَيْرَة والشرك الخفي

رقم الفتوى: 1463

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

إذا كنت في بعض الأحيان أشعر بقسوة في قلبي وأحيانًا أحس بداء مثل الشرك الخفي أو الغيرة من بعض الناس، فما هو العلاج ؟ خصوصًا وأنا أكثر من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم:"اللَّهم أَعوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُشْرِكَ بك وأنا أَعْلَمُ، وأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لا أَعْلَمُ" [1] ، ومن الدعاء لهؤلاء الذين أغير منهم أكفر عن خطئي تجاههم .. فهل هناك علاج آخر يشفيني من هذا الداء الخطير ؟

ـــــــــــــــــــ

[1] أحمد (4/403) ، وابن أبي شيبة (29547) ، وأبو يعلى (58-61) ، والضياء المقدسي في «المختارة» (63) ، والطبراني «الأوسط» (3479) ، والبخاري في «الأدب المفرد» (716) بتحقيق الألباني وصححه. قال في «مجمع الزوائد» (10/224) : «رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي علي، ووثقه ابن حبان» .

الجواب:

ينبغي لك الإكثار من ذكر الله تعالى وتلاوة القرآن الكريم، وعمل ما تستطيعين من نوافل العبادات، ومجالسة أهل الدين والصلاح، مع إخلاص العمل لله جل وعلا، والابتعاد بالعبادات عن مواطن الرياء، ودفعه عند حصوله بابتغاء مرضاة الله والدار الآخرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت