العنوان: تَفَرُّغ الزوجة لبيتها خير من الخادمة
رقم الفتوى: 751
المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
السؤال:
أنا لي زوجة تعمل في التدريس وعندها أطفال ويسبب ذلك لها إرهاقًا مع أعمال البيت الأخرى، وتطالبني بإيجاد خادمة، وأنا لا أزال مترددًا؛ لأن أكثرهن يأتين بدون محرم، وإذا أتيت بخادمة بمحرم فلن نستطيع منعها من زوجها، وربما يقع عليها الحمل وأيضًا نحتاج إلى من يخدمها، فأنا رفضت ذلك، فقلت سأقوم بفصلك من التدريس ولا آتي بخادمة أبدًا - علمًا بأنها مدرسة تربية إسلامية .. فأرجو توجيهي في هذه الأمور؛ لأنه يحصل لأناس كثير غيري ؟
الجواب:
فَصْلها أولى ولا تأت بالخادمة، ولا حاجة أن تتولى التدريس، تبقى في بيتها عند أولادها، وابعد عن الشر وأهله، وجود الخادمة خطر عظيم عليك، وعلى أهلك فافصلها والحمد لله، ويعينك الله على النفقة، وهي تستريح مع أولادها في بيتها، وحاجة بيتها، وأنت بهذا تربح دينك ودنياك جميعًا، هذه وصيتي لك ولأمثالك .