يقول السُّيوطِيُّ في الإتقان: نزل إلى سماء الدنيا ليلةَ القَدْرِ جُمْلَةً واحِدةً، ثُم نَزَلَ بعد ذلك مُنَجَّمًا في عِشرينَ سَنَةً أوْ ثلاثٍ وعشرينَ أوْ خَمْسٍ وعِشْرينَ على حسب الخلافِ في مُدَّة إقامةِ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بِمَكَّة بعد البعثة.
ومَعْنَى نُزُولِه مُنَجَّمًا أنه نَزَلَ مُفَرَّقًا أيْ لم يَنْزِلْ دَفْعةً واحدةً، وإنَّما نَزَل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُجَزَّءًا حَسَبَ الوَقَائِعِ والأحداث، والعرب تقول للمُفَرَّقِ: مُنجَّمًا،، والله أعلم.