ولما تاب الله سبحانه على الثلاثة الذين خلفوا وهم كعب بن مالك الأنصاري رضي الله عنه، وصاحباه، وجاء كعب إلى المسجد، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه، قام إليه طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه، وصافحه وهنأه بالتوبة، والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر ولم ينكر ذلك عليه . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، والله ولي التوفيق.
ــــــــــــــــ
[1] البخاري (1218) ، ومسلم (421) ، وأحمد (5/332) واللفظ له.
[2] البخاري (1203، 1204) ومسلم (422) .
[3] أحمد (3/132) ، والترمذي (2754) وقال: «حسن صحيح غريب» ، والضياء في «المختارة» (1958) ، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (25583) .
[4] البخاري (3043) ، ومسلم (1768) .