فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وما فهمته من أن الولد يتبع المسلم منهما؛ سواء كان أبًا أم أُمًّا فيُغَسَّل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ولو كان الطرف الآخر كافرًا - فَهْمٌ صحيح، كما لو كانا مسلمين تغليبًا لجانب الإسلام؛ لأن الولد يولد على فطرة الإسلام؛ لقول الله سبحانه: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [الرُّوم، من الآية: 30] ، ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ على الفِطْرة.. [1] الحديث، وأما تبعيته لأبيه في النسب ولأمه في الحرية والرق فدليله: الإجماع العملي جيلًا بعد جيل، ولعموم قوله تعالى: {ادْعُوهُمْ لآِبَائِهِمْ} [الأحزَاب: 5] .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
ــــــــــــــــــ
[1] البخاري (1358) وأطرافه فيه، ومسلم (2658) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.