فهرس الكتاب

الصفحة 1269 من 4864

قال ابنُ القيِّم:"وهي من أَجَلِّ منازل الطَّريق وأنفعها للقلب، وهي فرضٌ على كلِّ أحدٍ؛ قال اللهُ تعالى: {فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 175] ، وقال تعالى: {فَإِيَّايَ فَارْهَبُون} [النور:51] ، وقال: {فََلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْن} [المائدة: 44] ومدح أهله في كتابه وأثنى عليهم؛ فقال: {إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ * َالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} [المؤمنون:57-61] ."

وقال إبراهيم بن سفيان:"إذا سَكَنَ الخوفُ القلوبَ أحرقَ مواضعَ الشَّهوات منها، وطردَ الدُّنيا عنها". وقال ذو النُّون:"النَّاسُ على الطَّريق؛ ما لم يَزُلْ عنهم الخوفُ، فإذا زال عنهم الخوفُ؛ ضلُّوا عن الطَّريق". وقال أبو عثمان:"صدقُ الخوفِ هو الوَرَعُ عن الآثام، ظاهرًا وباطنًا". وسمعتُ شيخَ الإسلام ابن تيمية - قدَّس الله رُوحَه"يقول:"الخوفُ المحمودُ: ما حَجَزَكَ عن محارم الله". اهـ باختصار."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت