وقال - صلى الله عليه وسلم: (( إنما بنيت المساجد لما بُنيت له ) )؛ رواه أحمد، ومسلم عن بريدة.
قال القرطبي في"تفسيره"- بعدما ذكر الحديث:"وهذا يدل على أن الأصل ألا يعمل في المسجد غير الصلوات والأذكار وقراءة القرآن".
وعليه: فإن كانت تلك الإعلانات الموجودة في التقاويم - النتائج - توافق المعنى الذي جعل المسجد له، فلا بأس بها، شريطة ألا تشتمل على محذور آخر، وإن كانت إعلانات تجارية لمصالح شخصية، فلا يجوز تعليقها، والواجب طمسها، ثم الانتفاع بالتقويم،، والله أعلم.