فمثل هذا لا يصلح أن يكون إمامًا في الصلاة؛ لأنه ليس على دين المسلمين، ولا يجوز الاقتداء بكافر، ولا تصح الصلاة خلفه .
ويجب على ولاة أمور المسلمين الأخذ على يد هذا الساحر، وإجراء الحكم اللازم عليه؛ لئلًا يضرّ بهم وبمجتمعهم؛ لأن السحر إذا فشا بمجتمع؛ فإن هذا المجتمع ينهار، وتدخله الذلة، وتسيطر عليه الخرافة، ويسيطر عليه هؤلاء الخرافيون، والعياذ بالله .
ــــــــــــــــــــ
[1] الترمذي (1460) ، والدارقطني 3/114 (112) ، والطبراني في «الكبير» 2/161 (1665، 1666) ، والحاكم 4/360 (8073) . وصحح الترمذي وقفه على جندب بن عبدالله رضي الله عنه.