فهرس الكتاب

الصفحة 1526 من 4864

1 -القراءة: فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا رُقْيَةَ إِلا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ" [5] ، وقد كان جبريل عليه السلام يرقي النبي صلى الله عليه وسلم فيقول:"بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ؛ مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ اللهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ" [6] .

2 -الاستغسال: كما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم عامر بن ربيعة رضي الله عنه في الحديث السابق ثم يصب على المصاب .

أما الأخذ من فضلاته العائدة من بوله أو غائطه فليس له أصل، وكذلك الأخذ من أثره، وإنما الوارد ما سبق من غسل أعضائه وداخلة إزاره؛ ولعل مثلها داخلة غترته وطاقيته وثوبه. والله أعلم .

والتحرز من العين مقدمًا لا بأس به ولا ينافي التوكل بل هو التوكل؛ لأن التوكل الاعتماد على الله سبحانه مع فعل الأسباب التي أباحها أو أمر بها، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين رضي الله عنهما ويقول: أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ. وَيَقُولُ: هَكَذَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ إِسْحَقَ وَإِسْمَعِيلَ عَلَيْهِمُ السَّلام [7] رواه البخاري .

ــــــــــــــــــــ

[1] انظر: تفسير الطبري (29/46) ، وابن كثير (4/410) ، بمعناه.

[2] مسلم (2188) .

[3] لُبِطَ: أي صُرِعَ وسقط إلى الأرض.

[4] «موطأ مالك» 2/938، 939 (1678، 1679) ، وأحمد (3/486) ، والنسائي في الكبرى» (7617، 7619، 10036) ، وابن ماجه (3509) ، وابن حبان في «صحيحه» (6106) ، والطبراني في «الكبير» (5573-5582) . باختلاف في ألفاظ بعضهم. قال في «مجمع الزوائد» (5/107) : «ورجال أحمد رجال الصحيح» . وصححه الألباني؛ كما في «صحيح ابن ماجه» (2828) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت