أما إذا نزل البلاء بك فدافع عن نفسك وعن إخوانك في الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. وهكذا إذا أمرك ولي الأمر بالنفير فانفر ولو بغير رضاها؛ لقول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَْرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآْخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآْخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ *إِلاَّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *} [التّوبَة] .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا". وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
ــــــــــــــــــ
[1] البخاري (1834) ، ومسلم (1353) .
[2] البخاري (527) ، ومسلم (85) مع بعض الاختلاف .
[3] البخاري (3004) ، ومسلم (2549) .
[4] أبو داود (2530) ، وأحمد (3/75) ، وابن حبان (422) ، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (8/138) : «رواه أحمد وإسناده حسن» .