وعلى قول فقهاء المالكية - القائلين بإباحة أكله - يجوز أكل الحلزون البري لمن لا يضره، بشرط تذكيته كما يذكى الجراد، ولا مانع من تذكيته، بأي طريقة يموت بها موتًا معجلًا ولا يكون في تلك الحال من المنخنقة؛ فقد جاء في"المدونة":"ولقد سئل مالك عن شيء يكون في المغرب يقال له الحلزون، يكون في الصحارى يتعلق بالشجر: أيؤكل؟ قال: أراه مثل الجراد، ما أخذ منه حيًا فسلق أو شوي، فلا أرى بأكله بأسًا، وما وجد منه ميتًا فلا يؤكل".
وهذا بالنسبة للحلزون البري، أما البحري فيجوز أكله مطلقًا، وبدون تذكية؛ لعموم الأدلة الدالة على جواز أكل ميتة البحر،، والله أعلم.