ثانيًا: توزيع أجزاء من القرآن على من حضروا الاجتماع ليقرأ كل لنفسه حزبًا أو أحزابًا من القرآن، لا يعتبر ذلك ختمًا للقرآن من كل واحد منهم بالضرورة، وقصدهم القراءة للتبريك فقط فيه قصور؛ فإن القراءة يقصد بها القربة وحفظ القرآن، وتدبره وفهم أحكامه، والاعتبار به ونيل الأجر والثواب، وتدريب اللسان على تلاوته، إلى غير ذلك من الفوائد .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
ـــــــــــــــــــ
[1] جزء من حديث أخرجه: مسلم (2699) ، وأبو داود (1455) ، والترمذي (2946) .