فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العنوان: حكم الحلف بغير اللّه
رقم الفتوى: 1048
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
ما حكم الحلف بغير الله: هل هو شرك أو لا ؟
الجواب:
الحلف بغير الله - من ملك أو نبي أو ولي أو مخلوق ما من المخلوقات - محرَّم؛ لما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه أدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ركب وعمر يحلف بأبيه؛ فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أَلاَ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَنْهاكم أن تَحْلِفُوا بآبائِكُم، فمَنْ كان حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بالله أو لِيَصْمُتْ" [1] ، وفي رواية أخرى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ كان حَالِفًا فلا يَحْلِفْ إلاَّ بالله"، وكانت قريش تحلف بآبائها فقال:"لا تَحْلِفُوا بآبائكم" [2] ، رواهما مسلم وغيره، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحلف بغير الله، والأصل في النهي التحريم؛ بل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه سماه: شركًا، روى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ حَلَفَ بشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَك" [3] ، رواه أحمد بسند صحيح. ورواه الترمذي وحسنه، وصححه الحاكم: عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من حَلَفَ بِغَيْرِ الله فقد كَفَر أو أَشْرَك" [4] ، وقد حمل العلماء ذلك على الشرك الأصغر، وقالوا: إنه كفر دون الكفر الأكبر المخرج عن الملة - والعياذ بالله - فهو من أكبر الكبائر، ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه: (لَأَنْ أَحْلِفَ باللهِ كاذبًا أَحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ أحلف بغيرِهِ صادقًا) ، [5] ويؤيد ذلك ما رواه أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: مَنْ حَلَفَ منكم فقال في حَلِفِهِ: باللاَّتِ والعُزَّى فليقُلْ: لا إله إلا الله، ومن قال لأخيه: تَعَالَ