القسم الثاني: أن يقوم لغيره واقفًا لدخوله أو خروجه من دون مقابلة ولا مصافحة؛ بل لمجرد التعظيم، فهذا أقل أحواله أنه مكروه، وكان الصحابة رضي الله عنهم لا يقومون للنبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليهم، لما يعلمون من كراهيته لذلك صلى الله عليه وسلم .
القسم الثالث: أن يقوم مقابلًا للقادم ليصافحه أو يأخذ بيده ليضعه في مكان أو ليجلسه في مكانه، أو ما أشبه ذلك- فهذا لا بأس به؛ بل هو من السنة كما تقدم .
ــــــــــــــــــــ
[1] أبو داود (5217) ، والترمذي (3872) وقال: «حسن غريب» .
[2] البخاري (3043) ، ومسلم (1768) .
[3] البخاري (4418) ، ومسلم (2769) .
[4] انظر على سبيل المثال: البخاري (689) ، ومسلم (411) من حديث أنس رضي الله عنه.
[5] مسلم (413) بنحوه، من حديث جابر رضي الله عنه .