فهرس الكتاب

الصفحة 2664 من 4864

كذلك بين السجدتين وقبل السلام في آخر التشهد لم يكن يرفع يديه صلى الله عليه وسلم، فلا نرفع أيدينا في هذه المواطن التي لم يرفع فيها صلى الله عليه وسلم؛ لأن فعله حجة وتركه حجة .

وهكذا بعد السلام من الصلوات الخمس؛ كان صلى الله عليه وسلم يأتي بالأذكار الشرعية ولا يرفع يديه، فلا نرفع في ذلك أيدينا اقتداء به صلى الله عليه وسلم، أما المواضع التي رفع صلى الله عليه وسلم فيها يديه فالسنة فيها رفع اليدين تأسيًا به صلى الله عليه وسلم؛ ولأن ذلك من أسباب الإجابة، وهكذا المواضع التي يدعو فيها المسلم ربه ولم يرد فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم رفع ولا ترك؛ فإنا نرفع فيها للأحاديث الدالة على أن الرفع من أسباب الإجابة؛ كما تقدم .

ـــــــــــــــــــ

[1] أحمد (5/438) ، وأبو داود (1488) ، والترمذي (3556) وقال: «حسن غريب رواه بعضهم ولم يرفعه» ، وابن ماجه (3865) ، والحاكم 1/497 (1830) باختلافٍ يسير، وصححه ووافقه الذهبي. ومعنى (صِفْرًا) : أي خاليتين.

[2] مسلم (1015) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت