وقد ذكر هذه الأحوال الثلاث جمع من أهل العلم: منهم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم رحمة الله عليهما، واختارا عدم الوقوع في الحالة الوسطى وألحقا صاحبها بالمكره وبمن زال عقله [1] . والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
ـــــــــــــــــــ
[1] انظر: (( إعلام الموقعين ) ) (4/50- 52) ، و (( طلاق الغضبان ) )ص (69- 71) ، وكلاهما لابن القيم رحمه الله.