وهذا يدل على أن التوسل بالأعمال الصالحة الطيبة أمر مشروع، وأن الله جلّ وعلا يفرج به الكربات كما جرى لهؤلاء الثلاثة . أما التوسل بجاه فلان وبحق فلان أو بذات فلان فهذا غير مشروع؛ بل هو من البدع كما تقدم، والله ولي التوفيق .
ـــــــــــــــــــــــــ
[1] أبو داود (1495) واللفظ له، والترمذي (3475) ، وقال: «حسن غريب» ، والنسائي (1300) ، وابن ماجه (3858) وآخرون. وصححه الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (1326) .
[2] أَغْبِقُ: من الغَبُوق؛ وهو شُرْبُ آخر النهار. أي: ما كُنْتُ أقدِّم عليهما أحدًا في شُرْب نصيبهما من اللبن.
[3] البخاري (3465) ، ومسلم (2743) بمعناه .