معتمة تمامًا، تمثل حالة الإظلام التي سادت الكون في مراحله الأولى"."
ولمزيد فائدة راجع كتاب"العلم طريق الإيمان"للشيخ عبد المجيد الزنداني، وكتاب"آيات قرآنية في مشكاة العلم": للدكتور يحيى المحجري، و"القرآن وإعجازه العلمي"لمحمد إسماعيل إبراهيم.
2-الإسراء والمعراج:
وهو إسراء النبي - صلى الله عليه وسلم - من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في فلسطين ثم عُرِجَ به إلى السماء ، قال الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الإسراء:1] ، وقدِ استعظم الكفار من قريش ذلك لأن القوافل كانت تقطع تلك المسافة في شهر،فأخبرهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بصفات المسجد الأقصى؛ فعن أبي هريرة -رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لقد رَأَيْتُنِي في الحِجْرِ، وقريشٌ تسألني عن مسراي، فسأَلَتْنِي عن أشياءَ من بيت المقدس لم أُثْبِتْها فَكَرِبْتُ كُرْبَةً ما كَرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُّ، قال: فرفعه الله لي أنظر إليه، ما يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم به ) )؛ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ
3 -انشقاق القمر:
ففي الصحيحين وغيرهما عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - (( أنَّ أهل مكة سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُرِيَهُمْ آيَةً، فأَرَاهُمْ انشقاق القَمَرِ مَرَّتَيْنِ ) )، قال الله تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَرُ وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ} [القمر:1-2] . وقد أثبتت وكالة ناسا للفضاء أن القمر مشقوق إلى نصفين وأنه مجبور بإحاطته بسياج من الحجارة.
4-تكثير الطعام: