وقد دلت بعض النصوص على أن أداء صلاةُ الجِنازة خارج المسجد كانتْ مُشْتَهرة عند الصحابة؛ ومن ذلك إنكارهم دُخولَ جِنازةِ سَعْدِ بْنِ أبِي وقَّاصٍ المسجدَ، لمَّا أَمَرَتْ أُمُّ المؤمنين عائشة أن يمروا بجنازته في المسجد لتصلي عليه، فأنْكَرُوا ذلك عليها، فقالتْ: (( واللهِ لَقَدْ صلَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على ابْنَيْ بَيْضَاءَ في المسجد: سُهيلٍ وأخيه ) )؛ رواه مسلم.
وفي رواية: (( ما صلَّى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - على سُهَيْلِ بْنِ البَيْضَاءِ إلا فِي جَوْفِ المَسْجِد ) )،، والله أعلم.