ومن خلال ما تقدم؛ يُعلم أن صحة الصلاة لا تتم إلا بدخول الوقت، ومن صلى ولم يتحقق دخول الوقت أو يغلب ذلك على ظنه، فلا تجوز صلاته ولا تجزئه، ويجب عليه أداؤها في وقتها، فعليك أن تنتظر طلوع الفجر (الأذان الثاني) ثم تصلي، فإن حال بينك وبين إتمام أركان الصلاة وشروطها حائل؛ كأن تكون في وسيلة للمواصلات ويغلب على ظنك أنك لن تصل إلا بعد خروج الوقت - فتصلي في تلك الوسيلة (سيارة أو غيرها) على قدر استطاعتك، وتأتي بكل ما تستطيع أن تأتي به من أعمال الصلا.
كما ينبغي للمسلم أن يحرص دائمًا على أداء فرائضه ويحافظ عليها ولا يضيعها، ولا يجعل غيرها من الأعمال الدنيوية في الدرجة الأولى؛ فيستهين بها حفاظًا على أمر دنيوي،، والله أعلم.