** أن تبدأ بحِفْظِ كتاب الله، أوْ ما تَيَسَّرَ لكَ حِفْظُه مع تَعَلُّم أحكام التلاوة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خيرُكم مَنْ تعلَّم القُرآن وعلَّمه ) )؛ رواه البخاري عن عثمان رضي الله عنه.
** ثم عليك بالتدرُّج في طلب العلم، فتبدأ بصغارِه قبل كِبارِه. ثم لتَرْتَقِ في العلوم شيئًا فشيئًا بِحَسَبِ ما يَفْتَحُ اللهُ عليك، وعليك أن توازن بين العلوم، فلا تكونُ دراستُك قاصرةً على علمٍ واحدٍ وأن لا تطغى دراسةُ أحَدِ فُنُونِ العِلْم على باقي الفنون.
وأمَّا المَنْهَجُ المختار لِطالِبِ العِلمِ في أولى مراحل الطلب:
-في العقيدة: تبدأ بكتاب الإيمان للدكتور محمد نعيم ياسين، أو شَرْح كتاب التوحيد للعلاَّمة العُثَيْمِين، أو بسلسلة كتب:"العقيدة في ضوء الكتاب والسنة"للدكتور عمر الأشقر.
-وفي التفسير:"تيسير الكريم الرحمن"للشيخ السَّعدي أو"زبدة التفسير"للدكتور محمد الأشقر، أو"مختصر تفسير ابن كثير"لمحمد نسيب الرفاعي، مع مقدمة في التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية.
-وفي الحديث:"شرح الأربعين النووية"للإمام النووي. أو"عمدة الأحكام"وشرحه"تيسير العلاَّم"للشيخ عبد الله البسام، ثم"بلوغ المرام"للحافظ ابن حجر العسقلاني.
-وفي السيرة:"نور اليقين في سيرة سيد المرسلين"للخضري، أو"الرحيق المختوم".
-وفي النحو:"التحفة السنية في شرح المقدمة الآجرّوميّة"لمحمد محيي الدين عبد الحميد، أو"النحو المصفَّى"لمحمد عيد، أو"مختصر قواعد اللغة العربية"لفؤاد نعمة، أو"معجم قواعد اللغة العربية"لأنطوان الدحداح.
-وفي أصول الفقه:"الواضح"للدكتور محمد سليمان الأشقر أو"الوجيز"لعبد الكريم زيدان أو"أصول الفقه"لأبي زهرة.
-وفي مصطلح الحديث:"نزهة النظر شرح نخبة الفكر"للحافظ ابن حجر أو شرح ابن عثيمين على المنظومة البيقونية.