وقال النفراوي - المالكي - في"الفواكه الدواني":"ما قاله جمع من العلماء أنه يستحب الترضِّي والتَّرَحُّم على الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ولا تختص الترضية بالصحابة والترحم بغيرهم خلافًا لبعضهم".
أما إذا كان قول الشخص:"رضي الله عن فلان"من باب الإخبار وليس من باب الدعاء فلا يجوز إطلاقها إلا على الصحابة؛ لأنهم هم الذين أخبرنا الله أنه - سبحانه - رضي عنهم.
قال -تعالى-: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [التوبة:100] ، وقال -تعالى-: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [الفتح:18] ،، والله أعلم.