ثم إننا نقول ما دامتْ والدتك - رحمها الله - كانت فاقدةً لوعيها بسبب شدة المرض؛ فقد سَقَطَتْ عَنها التَّكَالِيف الشَّرعية، ولو فُرِضَ أَنَّهَا على قيد الحياة فَلاَ يَلزَمُهَا قضاء الصلوات التي فاتت عليها حال غياب عقلها.
وعليه؛ فليس عليكم قضاءُ الصلاةِ عن والدتكم، وإنما واجبكم نحوها الدُّعاء والاستغفار لها، وإنفاذ وَصِيَّتِها من بعدها، والصدقة الجارية عنها، ونسأل الله أن يرحمها ويرحم موتى المسلمين،، والله أعلم.