فهرس الكتاب

الصفحة 3961 من 4864

وكذلك يستحب الإكثار من فعل الحسنات كنوافل الصلاة والصوم والصدقة وغيرها لعل الله تعالى يكفر بها عنه الخطايا قال سبحانه: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} وفي الحديث: وأتبع السيئة الحسنة تمحها. رواه أحمد والترمذي.

هذا؛ والمعاصي ومنها الكذب لها سببان أحدهما: الغفلة، ودواؤها العلم والتذكر دائمًا بما في القرآن الكريم والحديث الشريف من الوعيد الشديد للمذنبين في الآخرة، وأن تعجيل العقوبة لهم في الدنيا متوقع، فقد يعجل الله لأهل المعاصي ألوانًا من العقوبة في الدنيا.

وثانيهما: الشهوة، ودواؤها: الابتعاد عن أسبابها المهيجة والمغرية عليها، وتجنب مواطنها، واستحضار المخوفات الواردة فيها والآثار الوخيمة المترتبة عليها.

أما كون للكذب كفارة -خاصة به - غير ما ذكرنا من التوبة فلم نقف على ما يدل عليه من كتاب ولا سنة . والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت