2-أن تكون مَن تُخَالِطهُنَّ مِن النِّساء الحَاضِرات سَاتِرات لِعَوراتِهن.
3-أن يكون المكان مأمونًا، بحيث تَأمَنُ اطِّلاع الرِّجال عليها.
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} [الأحزاب:59] .وقال تعالى: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور:31] . فإذا اختل شرط واحد من هذه الشروط حرمت الدراسة.
هذا؛ والذي نَنْصَحُ به الأُخْتَ السائلة أن تبحثَ عن مكانٍ آخَرَ تتعلم فيه ما يتناسب وطبيعة المرأةِ، وما يعودُ نَفْعُهُ عَلَيْهَا في الدنيا والآخرة؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( احْرِصْ على ما يَنْفَعُكَ ) )؛ رواه مسلم عن أبي هريرة، ولأن مجالات العمل التي ستتاح لها بعد التخرج أكثرها لا يقرها الشرع كمدرسة تربية رياضية - بدنية - أو العمل في الأندية الرياضية! أو غير ذلك مما لا يتناسب مع المرأة المسلمة،،، والله أعلم.