وبالجملة تحافظ على تلاوة القرآن في البيت وغيره، وعلى الأذكار النبوية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فتذكر الله بها في أوقاتها ليلًا ونهارًا في البيت وغيره، وتجدها في كتاب «الكلم الطيب» لابن تيمية، وكتاب «الوابل الصيب» لابن القيم، وكتاب «الأذكار» للنووي، وغير ذلك من كتب الحديث، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
ــــــــــــــــــ
[1] مسلم (2708) ؛ عن خولة بنت حكيم السلمية رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» .
[2] أبو داود (5096) ، وسكت عنه، والطبراني في «الكبير» (3452) . قال ابن مفلح في «الآداب الشرعية» (1/426) : «رواه ابو داود من رواية إسماعيل بن عياش عن الحمصيين، فهو حديث حسن» .
[3] أحمد (1/62، 66، 72) ، وأبو داود (5088) ، والترمذي (3388) ، وقال: «حسن غريب صحيح» ، والنسائي في الكبرى (9843، 9844) ، وابن ماجه (3869) ، وابن حبان (852، 862) ، والحاكم 1/514 (1895) ، وصححه ووافقه الذهبي.