ولا يخفى على أحدٍ أنَّ (البنطلون) لن يتحقق معه السّترُ المطلوب من المرأة المسلمة؛ لأنه لا يستُرُ حجمَ الأعضاء، بل يبرز العورة ويحدّدُ مقاطع البدن ومفاتِنه، فيحصل بذلك الافتتانُ بها، وإثارةُ الغرائز، وتكون بذلك عُرضةً لغضبِ الجبَّار ولعْنِه، ولنَّيْلِ الناس من كرامتها وتدنيس عِرضها.
لذلك؛ فلا يجوز للمرأة المسلمة العفيفة التي تخشى الله ولا تتعدى حدوده أن تَلبَسَ (البنطلون) عند الخرُوجَ من البيت، إلا إذا كان ملبوسًا تحتَ ملابسَ ساترةٍ فضفاضةٍ تستره، ففي هذه الحالة يُعين على ستر وصيانة المرأة.