أما سماع القرآن والرقى الشرعية من الشرائط المسجلة وإن كان خيرًا، إلا أن الرقية الشرعية لا تتحقق بذلك دون أن يقرأها إنسان ويباشرها بنفسه.
وهذا هو الأصل الذي وردت به الأدلة وسار عليه عمل العلماء، فالرقية أركانها ثلاثة: الراقي وما يرقي به والمرقي.
وبقدر صلاح الراقي وتقواه وهمة قلبه بقدر ما تؤثر رقيته، وهذا لا يتأتى في الشرائط المسجلة، وعليه فلا تدخل في طلب الرقية والله أعلم ..