والذي أدعو إليه إخواننا أن يبتعدوا عن الاختلاط وأن يعلموا أنه من أَضَرِّ ما يكون على الرجال - كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام:"ما تركتُ بعدي فِتنةً أضَرَّ على الرجال من النساء" [3] . فنحن والحمد لله - نحن المسلمين - لنا ميزة خاصة يجب أن نتميز بها عن غيرنا، ويجب أن نحمد الله سبحانه وتعالى أن مَنَّ علينا بها ويجب أن نعلم أننا متبعون لشرع الله الحكيم الذي يعلم ما يصلح العباد والبلاد. ويجب أن نعلم أن من نفروا عن صراط الله عز وجل وعن شريعة الله فإنهم على ضلال وأمرهم صائر إلى الفساد، ولهذا نسمع أن الأمم التي كان يختلط نساؤها برجالها أنهم الآن يحاولون بقدر الإمكان أن يتخلصوا من هذا؛ ولكن أنى لهم التناوش من مكان بعيد.
نسأل الله تعالى أن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وشر وفتنة .
ــــــــــــــــ
[1] البخاري (98) وأطرافه عنده، ومسلم (884، 885) .
[2] مسلم (440) ، وأبو داود (678) ، والترمذي (224) ، والنسائي (821) ، وابن ماجه (1000) ، وابن خزيمة (1693) ، والدارمي (1272) .
[3] البخاري (5096) ، ومسلم (2740، 2741) .