فهرس الكتاب

الصفحة 4705 من 4864

وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البر - رحمه الله:"أجْمَعَ أهلُ الفِقْهِ والحديث على أنَّ الإيمان قَوْلٌ وعَمَلٌ؛ ولا عَمَلَ إلا بِنِيَّةٍ، والإيمان عندهم يزيد بالطاعة، وينْقُصُ بالمعصية، والطاعات كُلُّها عندهم إيمان".

وقال الإمام البغويُّ - رحمه الله:"اتَّفَقَت الصحابةُ والتابعون فَمَنْ بَعْدَهُمْ من علماء السنة على أنَّ الأعمالَ مِنَ الإيمانِ .. وقالوا إنَّ الإيمان قول وعمل وعقيدة؛ يَزِيدُ بالطاعة، ويَنْقُصُ بالمعصية على ما نَطَقَ به القرآن في الزيادة، وجاء في الحديث بالنُّقصان في وصف النساء".

وقال الإمام قوام السُّنَّة الأصفهاني - رحمه الله:"الإيمان في الشرع عبارة عن جميع الطاعات الظاهرة والباطنة".... وقال:"قال علماء السلف: .. والإيمان قول وعمل ونية؛ يزيد وينقص، زِيادَتُه البِرُّ والتَّقْوَى، ونُقْصَانُهُ الفُسوقُ والفُجورُ".

وقال الشَّيْخُ عَبْدُ القادر الجيلاني - رحمه الله:"ونعتقد أنَّ الإيمانَ قولٌ باللسان، ومعرفةٌ بالجنان، وعَمَلٌ بالأركان".

وقال الحافظ عبد الغني المقدسي - رحمه الله:"الإيمانُ قولٌ وعَمَلٌ ونيَّةٌ؛ يزيد بالطاعة ويَنْقُصُ بالمَعْصِيَةِ".

وقال الإمامُ ابنُ قُدامةَ المَقْدِسِيُّ - رحمه الله:"الإيمان قولٌ باللسانِ، وعَمَلٌ بِالأرْكانِ، وعَقْدٌ بِالجَنان؛ يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالعصيان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت