فالذي نراه أنه يُشرع صومها؛ لأن الصوم من أعظم الأعمال الصالحة، وهو بلا شك داخل في قوله صلى الله عليه وسلم: (( ما من أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فيها أَحَبُّ إلى اللَّهِ من هذه الْأَيَّامِ - يَعْنِي أَيَّامَ العَشْرِ - ) )قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، ولا الْجِهَادُ في سَبِيلِ اللَّهِ؟ قال: (( ولا الجِهَادُ في سَبِيلِ اللَّهِ، إلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ ومَالِهِ فلم يَرْجِعْ من ذلك بِشَيْءٍ ) ). أخرجه البخاري، وأبو داود، وغيرهما، واللفظ لأبي داود.
وفَّقنا الله وإياكم للعمل بما يرضيه، وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد.