-أما بالنسبة لسؤالك عن الدواء: أمفيدٌ لعلاج القلق أم لا؟ فيُسأل عنه أهل الخبرة، من حذاق الأطباء، المتخصصين في الطب النفسي: فننصحك باستشارة طبيب مسلم ماهر؛ ليبين لك أهو مشتمل على ما ذكرنا من المحظورات أم لا.
ويوضح لك مدى فائدة الدواء من عدمها، ويحدد لك الجرعات المناسبة، والله أعلم.
وننصحك بالإكثار من تلاوة القرآن، وذكر الله تعالى، والمحافظة على الصلوات مع الجماعة، والإكثار من الصدقة؛ فهي من الأدوية النافعة بإذن الله تعالى.