فقد قال في"معجم البُلدان":"حَزْوَرة بالفتح ثم السكون وفتح الواو وراء وهاء، وهو في اللغة الرابية الصغيرة، وجمعها حَزاوِر، وقال الدارقطني: كذا صوابه، والمحدثون يفتحون الزاي ويشددون الواو، وهو تصحيف، وكانت الحزورة سوق مكة، وقد دخلت في المسجد لما زيد فيه، وفي الحديث: وقف النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحزورة فقال: (( يا بطحاء مكة ما أطيبك من بلدة وأحبك إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك ) )".
وقال في الصحاح:"والحَزَاوِرُ: الروابي الصِغار، الواحدة حَزْوَرَةٌ، وهي تلٌّ صغير. والحَزْوَرُ أيضًا: الغلامُ إذا اشتدَّ وقويَ وخَدَم. قال يعقوب: هو الذي قد كاد يُدرِك ولم يَفْعَل"،، والله أعلم.