فهرس الكتاب

الصفحة 1161 من 4864

واطلع المجلس على البحث المعد في حكم ذبح الحيوان المخدر وأكله إذا كان مما يباح أكله وعلى التقارير الطبية الواردة من وزارة الصحة، وجامعة الملك سعود، وجامعة الملك عبدالعزيز المشتملة على تفصيلات كاملة عن التجارب التي تجري على الحيوانات بعد تخديرها. وبعد البحث والمناقشة وتداول الآراء والتأمل في الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة الدالة على تكريم الله سبحانه وتعالى لبني آدم وتفضيلهم على كثير من مخلوقاته وتسخيره سبحانه ما في السماوات والأرض لهم؛ قرر المجلس بالأكثرية ما يلي:

1-جواز التخدير للحيوانات عند الضرورة وإجراء تجارب العمليات عليها؛ إذا كان في ذلك مصلحة للإِنسان، مع مراعاة عدم إيذائها وتعذيبها بإجراء التجارب عليها بدون تخدير .

2-جواز ذبح ما يباح أكله منها بعد ذلك إذا تحقق أن فيها حياة مستقرة، وأكلها إذا قرر فريق طبي متخصص أنه لا يترتب على أكلها أضرار صحية على آكلها بسبب المواد الكيميائية التي استخدمت في تخديرها وإجراء التجارب عليها .

3-وجوب قتل ما لا يحل أكله بسبب تحريمه، أو لا يصلح للأكل بسبب المواد الكيميائية التي استخدمت في تخديره أو أثناء إجراء التجارب عليه - إذا كان في ترك ذبحه تعذيب له بسبب إجراء التجارب عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت