فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 4864

إلى جانبها رجل عفيف وغيور على محارم المسلمين فيحميها، وقد يكون أحسن من محرمها، وقد يجلس إلى جانبها فاجر ماكر مخادع يغرها ويغريها، ومادامت المسألة خطيرة، والشارع له تشوف بالغ لحفظ الأعراض؛ حتى قال الله عزوجل: {وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وسَاءَ سَبِيلًا *} [الإسرَاء] ، ولم يقل: ولا تزنوا، حتى نبتعد عن كل ما قد يكون سببًا للوصول إلى الزنا؛ فإن الواجب على المؤمن الخائف من الله عزوجل الغيور على محارمه أن لا يمكن أحدًا من محارمه من السفر إلا بمحرم، وما أيسر الأمر، اذهب معها وارجع، فما فيه كلفة . والحمد لله.

[1] البخاري (3006) ، ومسلم (1341) .

[2] البخاري (1862) ، ومسلم (1341) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت