قال بعض السلف: مَن عمِل لله على المشاهدة فهو عارف، ومَن عمِل على مشاهدة الله إيَّاه فهو مخلص:
فهذانِ مقامان: أحدُهما: مقام المراقبة، وهو أن يستحضر العبدُ قُرْبَ الله منه، واطّلاعه عليه فيتخايَل أنَّه لا يزال بين يديِ الله؛ فيراقبه في حركاته وسكناته، وسِرِّه وعلانِيَتِه، فهذا مقام المُراقِبِينَ المُخْلِصين، وهو أدنى مقام الإحسان
والثاني: أن يشهد العبد بقلبه ذلك شهادة فيصير كأنه يرى الله ويشاهده ، وهذا نهاية مقام الإحسان ، وهو مقام العارفين". اهـ،، والله أعلم."