فهرس الكتاب

الصفحة 1325 من 4864

لَوْ لَمْ يَكُنْ آلُهُ إِلاَّ قَرَابَتُهُ صَلَّى المُصَلِّي عَلَى الطَّاغِي أَبِي لَهَبِ

فلا يجوز الافتخار بالآباء والأجداد، فلا ينفع الإنسان إلا عمله، فإن اليهود يدعون أنهم من ذرية إسرائيل الذي هو يعقوب نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله، ومع ذلك لا ينفعهم هذا النسب، والمسلمون في قولهم: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد) يريدون بذلك أتباعه على دينه، أو يريدون الصالح من أهل بيته، ولا يدخل في ذلك مَنْ كَفَرَ منهم ومَنْ عَصَى من الأولين والآخرين. والله أعلم.

ـــــــــــــــــــــ

[1] انظر جواب سؤال (1) وسؤال (3) من هذه الفتوى.

[2] مسلم (3699) .

[3] هو الشاعر: حسن بن علي بن جابر الهُبَل اليمني (1079هـ) ؛ يسمى أمير شعراء اليمن. والبيتان في ديوانه، ولفظ الشطر الثاني من البيت الأول عنده: (من الأَعَاجِم والسُّودانِ والعَرَبِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت