أما كون لكل أرضٍ من الأرضين السبع قمر مثل قمرنا وشمس مثل شمسنا، أو لكل سماء نفس المجرات: فلم يثبت هذا في قرآن ولا سنة، ولا لأهل العلم الشرعي قول فيه، ولم ندع ذلك حتى يلزمنا به المشككون؛ فكل هذا من الإيمان بالغيب، حتى يأذن الله في كشفه لنا، كما أذن سبحانه في الكشف عن نقصان الأرض واتساع السماء في زماننا مع أنه قد ورد ذكره في القرآن قبل أربعة عشر قرنًا من الزمان،، والله أعلم.