[9] صحيح البخاري، برقم 4529.
[10] الأحاديث المختارة ج2/ص350، برقم 731، وقال: إسناده حسن، وفي صحيح مسلم،برقم3244. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ.
[11] أضواء البيان ج4/ص91-92.
[12] صحيح البخاري، برقم5553.
[13] صحيح البخاري، برقم5554.
[14] صحيح مسلم، برقم259.
[15] صحيح مسلم، برقم260.
[16] الحجة بما رواه الصحابي عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا بما رآه.
[17] فتح الباري ج10/ص349- 351، شرح النووي على صحيح مسلم ج3/ص151.
[18] المحلى ج2/ص220.
[19] وأما ما رواه الترمذي بسنده عن عُمَرُ بن هَارُونَ عن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ عن أبيه عن جَدِّهِ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يَأْخُذُ من لِحْيَتِهِ من عَرْضِهَا وَطُولِهَا. قال أبو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. سنن الترمذي، برقم 2762.
وقال ابن الجوزي: حديث لا يثبت والمتهم به عمرو بن هارون قال يحيى: كذاب. أسنى المطالب1/209.
وقال النووي: إسناده ضعيف لا يحتج به. المجموع ج1/ص358.
قال الحافظ: عمر بن هارون البلخي متروك. تقريب التهذيب ص728، برقم 5014. ط: دار العاصمة.الرياض.
قال الشوكاني: لا تَقُومُ بِالْحَدِيثِ حُجَّةٌ. نيل الأوطار ج1/ص143.
قال الألباني: موضوع. ضعيف سنن الترمذي ص312، برقم 2762.
[20] حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ج1/ص449.
[21] حاشية الدسوقي على الشرح الكبير ج1/ص90.
[22] الفتاوى الكبرى ج4/ص388.
[23] المفهم 1/512.
[24] سورة النازعات، الآية 40-41.
[25] مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين ج11/ص 125- 126، رقم الفتوى51.
[26] الفروع ج1/ص100. وأما الرقبة فهي مؤخر أصل العنق.