ومع هذا فإننا نرى ـ والله أعلم ـ أن تلك المسألة أكبر من يجاب عليها في فتوى، أو يُكْتَفَى فيها بسؤال؛ لأنها تنبني على الخبرة ومعرفة الناس وسبر أحوالهم، وليس على مجرد الميل النفسي وحسن الظن، فلو قمتِ بمشاورة أحد الكبار في أسرتك ممن يعرف طبيعة الأسرة؛ ليشير عليك في ذلك الأمر الجلل الذي سماه الله تعالى ميثاقًا غليظًا لكان أولى،، والله أعلم.