وقالوا: إن إظهار الدين ليس بأداء الصلاة والصوم وإنما هو ملة إبراهيم عليه السلام، وهو أن تتبرأ منهم وما هم عليه من الكفر، والتصريح بالبراءة منهم وأنهم ليسوا على حق، وأنهم على الباطل، ويصرح بعداوته لهم، وقالوا: إن الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى ذكر في السيرة أنه لا يستقيم للإنسان إسلام ولو وحد الله وترك الشرك إلا بعداوة الكافرين وبغضهم والتصريح لهم بالعداوة، وذكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم:"أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ". وحديث"لا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ مُشْرِكٍ أَشْرَكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ عَمَلًا حَتَّى يُفَارِقَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ". وقالوا إن جريرًا رضي الله عنه اشترط عليه الرسول صلى الله عليه وسلم عند مبايعته على الإسلام مفارقته المشركين.
وأنا الآن محتار، وسؤالي: ما حكم السفر والدراسة هناك ؟ وما إظهار الدين الذي يجوز معه السفر للخارج وتبرأ به الذمة ؟ وهل على أهل زوجتي إثم في السماح لها بالسفر معي مع علمهم بما يحصل هناك ؟ أو يجب عليهم منعها من السفر ؟ أرجو إفادتي والتفصيل في هذا الأمر الهام الذي يهم كثيرًا من شباب المسلمين.
الجواب: