ومما ورد في ذلك أيضًا قوله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ؛ فَلا صَلاةَ لَهُ إِلا مِنْ عُذْرٍ" [4] .
وقد سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن العذر فقال: خوف أو مرض . وفي صحيح مسلم: عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (لقد رَأَيْتُنَا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يَتَخَلَّفُ عن الصلاة في الجماعة إلا مُنَافِقٌ أو مريض) [5] .
[1] مسلم (82) .
[2] أحمد (5/346) وأهل السنن: الترمذي (2621) ، والنسائي (463) ، وابن ماجه (1079) ، وقال الترمذي: «حسن صحيح غريب» .
[3] مسلم (653) .
[4] ابن ماجه (793) ، والدار قطني (1/420، 421 ) ، وابن حبان (2064) ، والحاكم 1/245، 246، (893-896) عن ابن عباس بإسناد على شرط مسلم . انظر (الإرواء) للألباني ج2 برقم (551) .
[5] مسلم (654) بنحوه وزيادة.