فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومنها ما رواه أحمد وغيره عن معاذ بن جبل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد ) )، قال ابن تيمية في"شرح العمدة":"ومتى وقع عمود الفسطاط وقع جميعه، ولم ينتفع به"، أي: عندما يسقط عمود الخيمة تسقط الخيمة كلها.
ومنها ما رواه البخاري عن بريدة قال: قال - صلى الله عليه وسلم: (( من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله ) )، وحبوط العمل لا يكون إلا بالكفر الأكبر، المخرج من الملة؛ قال الله تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر:65] .
ومنه ما رواه أحمد والدارمي والبيهقي في الشعب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: (( من حافظ عليها، كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها، لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف ) ).
وأما المنقول عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: (( لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة ) )، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( من ترك الصلاة، فقد كفر ) )رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة، والمنذري في الترغيب والترهيب، وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (( من لم يصلِّ، فهو كافر ) )؛ رواه ابن عبد البر في التمهيد، والمنذري في الترغيب والترهيب.